أبي بكر جابر الجزائري
474
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير
شرح الكلمات : مَنْسَكاً : أي ذبائح من بهيمة الأنعام يتقربون بها إلى اللّه تعالى ، ومكان الذبح يقال له منسك . فَلَهُ أَسْلِمُوا : أي انقادوا ظاهرا وباطنا لأمره ونهيه . وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ : أي المطيعين المتواضعين الخاشعين . وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ : أي خافت من اللّه تعالى أن تكون قصّرت في طاعته . وَالْبُدْنَ : جمع بدنة وهي ما يساق للحرم من إبل وبقر ليذبح تقربا إلى اللّه تعالى . مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ : أي من أعلام دينه ، ومظاهر عبادته . صَوافَّ : جمع صافّة وهي القائمة على ثلاث معقولة اليد اليسرى . فَإِذا وَجَبَتْ جُنُوبُها : أي بعد أن تسقط على جنوبها على الأرض لا روح فيها . الْقانِعَ وَالْمُعْتَرَّ : القانع « 1 » السائل والمعتر الذي يتعرض للرجل ولا يسأله حياء وعفة .
--> ( 1 ) الْقانِعَ : من الأضداد يطلق على ذي القناعة وعلى من لا قناعة له فهو يسأل ، إلّا أنّ الفعل الماضي لذي القناعة مكسور العين فعل كعلم ، وفعل : من لا قناعة له فهو يسأل فعل : بفتح العين كنصح ينصح .